محمد حميد الله

466

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

فصالحهم المسلمون ، وكتبوا لهم كتابا ، وصالحوهم . وخرج منهم من كان روميا قبل الروم تلك السنة ، وثبت منهم من كان يثبت قبل ذلك البلد . ولم يرو نص الكتاب . 353 / ك كتاب أبي عبيدة إلى عمر طالبا الأوامر فيمن لم يفر من العدو الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 39 / ب ( 71 / ألف - ب ) وكتب أبو عبيدة بن الجرّاح إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما : بسم اللّه الرحمن الرحيم . أمّا بعد : فإن اللّه ذا المنّ والفضل والنعم العظام فتح على المسلمين أرض الروم ( خ الأردن ) فرأت طائفة من المسلمين أن يقرّوا أهلها على أن يؤدّوا الجزية إليهم ، ويكونوا عمّار الأرض ؛ ورأت طائفة منهم أن يقتسموهم . فليكتب إلينا أمير المؤمنين برأيه في ذلك . أدام اللّه لك التوفيق في جميع الأمور . ( راجع أيضا الوثيقة 354 أدناه ) 353 / ل جواب عمر إلى أبي عبيدة في معاملة الأرض المفتوحة الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 39 / ب - 40 / ألف ( 71 / ب - 72 / ألف ) ( راجع أيضا الوثيقة 325 أعلاه ) بسم اللّه الرحمن الرحيم . من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين ، إلى أبي عبيدة بن الجرّاح . سلام عليك . فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو . أما بعد : فقد بلغني